عن الندوة الدولية للدفاع الجوي ٢٠٢٠ +
تعقد الندوة الدولية للدفاع الجوي 2020+ تحت رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدا لعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وتتضمن أكثر من 50 عرضاً رئيسياً لمتحدثين بارزين، إضافة لحلقات نقاش يديرها نخبة من القادة العسكريين في العالم تغطي المسائل المتعلقة بالدفاع الجوي والصاروخي من الوقت الراهن وحتى عام 2020 وما بعده، كما سيصاحبها معرضاً لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخي المعاصرة والمستقبلية.
جهزت الندوة لتكون الحدث الأكبر في الشرق الأوسط، وسيحضرها أكثر من 150 ضابطاً من قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي بالإضافة إلى نخبة مختارة من ضباط أفرع القوات المسلحة السعودية والقطاعات العسكرية الأخرى في المملكة، وعدد كبير من ضيوف الشرف من القوات العسكرية الإقليمية والدولية كالبحرين، الدنمرك، كندا، الصين، مصر، فرنسا، ألمانيا، هولندا، الهند، ايطاليا، الأردن، الكويت، النرويج، عمان، قطر، روسيا، السويد، الأمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.
تقديراً من قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي للمشاركين وإيماناً منها بأهمية التواصل بين مجتمع الدفاع الجوي والصاروخي، فقد عملت على إقامة الندوة الدولية للدفاع الجوي 2020+ لتمثل منتدى منقطع النظير لمناقشة مستقبل الدفاع الجوي والصاروخي مع كبار القادة العسكريين ولتبادل المعلومات والآراء في هذا المجال. وعليه وكحقيقة ثابتة، لا يوجد مكان بالعالم حيث الحصول على أفضل فرصة لمعرفة الأهداف والأولويات المباشرة التي تهم ضباط قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي وضيوفهم الكرام، من الحضور لهذه الندوة.
ماذا تتوقع من الندوة الدولية للدفاع الجوي ٢٠٢٠+؟
١. فرص حقيقية لتقوية التفاهم والتعاون في مجال الدفاع الجوي والصاروخي.
عملت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي على اختيار مجموعة من المتحدثين، ووضعت قائمة بالضيوف تتضمن حضور أهم القادة والشخصيات العسكرية والصناعية في إنحاء العالم ممن تؤهلهم مواقعهم في صناعة القرارات الفاعلة في مجال الدفاع الجوي والصاروخي لوضع خبراتهم ومعلوماتهم الخاصة ببناء وتطوير العمليات المشتركة، واستراتيجيات اختيار العتاد والمنظومات العسكرية.
٢. أيام من التركيز على القضايا الرئيسية في الدفاع الجوي المعاصر.
بوجود هذا الجمع من الشخصيات العسكرية القادمة من دول الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأمريكا، توفر الندوة الفرصة لتقديم عروضاً متقدمة عن أهم الموضوعات وأكثرها حيوية وتطوراً يلقيها مجموعة من المتحدثين المؤهلين حول تطور منظومات القيادة والسيطرة والاتصالات والحواسيب والاستخبارات، وعمليات الشبكية المركزية، وتكامل الدفاع الجوي في بيئة العمليات المشتركة، كما ستجيب الندوة كذلك على أسئلة الدفاع الجوي التي تطرح حالياً في كافة أنحاء العالم.
٣. نقاش مفتوح حول المتطلبات الحالية للدفاع الجوي والأهداف المستقبلية.
أفرزت التجارب والخبرات السابقة حقيقة استحالة الوصول إلى التحديث الفعال والمتنوع للدفاع الجوي بدون إتاحة الفرصة كاملة أمام القادة العسكريين والمهتمين بصناعات المنظومات لتبادل الآراء والخبرات حول الأهداف والإستراتيجيات من خلال نقاش مفتوح وشفاف يساعد على تحديد المتطلبات والاحتياجات والأهداف المستقبلية المطلوب الوصول إليها.
٤. ورش عمل تفاعلية عن التطورات الحالية والقدرات المستقبلية.
تعتبر ورش العمل التقنية من الفعاليات الهامة التي تسهم في إظهار أحدث التطورات في قدرات الدفاع الجوي والإمكانات المستقبلية المتوقعة، كما تساعد على نشر وتعزيز الوعي العام بالتقنيات المتاحة، والمساهمة في تطوير وإعداد ورسم الخطط لمستقبل الدفاع الجوي والصاروخي. عليه، ستضم الندوة مجموعة من أبرز القائمين على وضع الحلول لمتطلبات ومعاضل الدفاع الجوي والصاروخي مما يتيح الفرصة كاملة أمام المشاركين لتطوير ولتعزيز معلوماتهم عن أحدث الإجراءات وأكثر المنتجات والتطورات ملائمة للتحديث المنظومات الدفاعية.
٥. تواصل غير مسبوق مع ممثلي قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي.
تضع قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي باستقبالها للعاملين في مجال الدفاع الجوي والصاروخي من مختلف أنحاء العالم نقطة البدء لإرساء أسس عهد جديد من التعاون وتبادل المعلومات والآراء بين المملكة العربية السعودية والمجتمع العسكري الدولي. كما أنه لم يشهد أي حدث سابق مثل هذه الفرصة الكبيرة لمناقشة مستقبل الدفاع الجوي والصاروخي بحضور كبار الشخصيات العسكرية وصناع القرار في العالم.



